الخميس، 6 فبراير 2014
رواية الصهد لناصر الظفيري
الجمعة، 31 يناير 2014
رواية كيتوس ل مها الجهني
بنصيين متوازيين الأول يتمم الآخر كانت نهاية رواية #كيتوس للكاتبة #مها_الجهني .
الجهني الذي أحييت قلعة هدمت وشيدتها من جديد ابتداءاً من عام 1902م إلى عام 1988م
جهدٌ جبار بدلته في معرفة الأماكن والمصطلحات وصولاً للشخصيات والغوص في أعماقها ونفسياتها ولطبيعة المجتمع وطرق تفكيره وتباينه جعلني اتسأل كيف للجهني أن ترصد هذا كله في الساحل الشرقي وهي ابنة الساحل الغربي
هذا الاشتغال الفني الرائع ماهو ألا دلالة أنّا أمام روائية متمكنة من آليات الكتابة حيث تفكيك الحدث التاريخي وإسناد الرواية إليه بحبكةٍ متماسكةٍ
الرواة الممتدون على طول الرواية والذين كلما انتهى أحدهم استلم الأخر زمام الأحداث بطريقة سلسة لاتربك القارئ أحمد فرؤوف فأحمد الحفيد انتهاء بليلى والتي كانت تمسك بخيوط الحكاية منذ أول سطر وتسرد هذا البوح راصدة لتحولات المجتمع عامة ومسلطة للضوء على أحوال المرأة في مجتمعٍ يتراوح أفراده مابين الانفتاح والتشدد
الرواية كانت تسير بوقع أحداثاً هادئ ولكن مع بداية عام 1968 م (القصّ) بدأت الأحداث تسير بوتيرةٍ سريعة طاوية أحداثاً لم تتطرق لها الجهني لربما لم ترد أن تدخل روايتها متاهات أكثر وعورة مما مرت به
اتسأل هنا ... لماذا منعت هذه الرواية ؟؟
أخوفاً من ذاكرة أو هوية لازالت أوتادها مرتكزةً في أذهان أبناء هذه المنطقة برغم من مرور عقودٍ على هدمها ، و اعترافاً بالعجز عن محو هذه الهوية لعدم وجود هوية جامعة تربط أبناء هذا الوطن ببعضهم البعض فلم يجد أبناء كيتوس سوى قلعتهم وأثارها المندثرة المهدومة ليتدثروا ويصدوا بها زمهرير ووجع الاغتراب في وطنهم وأزمة هوية تلاحقهم لا يعلمون متى تنتهي وتنتهي معها معاناتهم
في وطنٍ غيب ماضيهم ويحاول تغييبهم من حاضره
الأربعاء، 29 يناير 2014
تساؤل !!
اتسأل
لماذا يا الله
صبغتني بالألم
ماذا سيحدث لو صبغتني باللون
الأرجواني
كنت سأبدو محمرة
وأكثر إشراقاً
يا الله
أسينتهي هذا الحنين
أم خبأت في دكة الأيام له بقية
سينتهي يوم دون شهقة
دمعة
أو صرخة اكتمها بطرف ردائي
التي أضحى لزجاً من بكائي المتواصل
أليس لي مكان وسط سماءك
الاثنين، 20 يناير 2014
خيبة
الخميس، 16 يناير 2014
صمت
الثلاثاء، 7 يناير 2014
نسيان
الآن
أرتدي قلبي قميصاً
فما عدتُ أكترث
من أي جهةٍ يُقد
أرتديه
علّك تستعيد ذاكرتك المعطوبة
ذاكرتك التي انهكت روحي
وأنا أدق مساميري في جدرانها
واحداً تلو آخر
لاكتشف بعد فوات الأوان
بأنها من ماء





