الاثنين، 6 يوليو، 2015

خلعة العيد

قلبي متخمٌ بالخيبات 
متخمٌ بالفقد
بين ترتيلة الحمد وسمعك إياه وتكبيرة الموت
منعطفٌ صغير
لا يتسع إلا لإهراقة ماء تردد عفوك عفوك
وإكليل زهور
ببياضٍ يبدد العتمة
ودخانٍ يخنق الدمع 
لا مجال للتراجع 
لا مجال للتردد
أكسر مرآة ذاتك 
تنعكس صورتك في عيون الجميع
واخلع أمنياتك
يرتديها العالم كخلعة يوم عيد 
مابال دمك لم يجف منذ خضبت به شمس الأصيل
أينتظر انحناءةً للغيم تجود بغيثٍ يغسل جرحك المتشظي في الأوردة 
أم ينتظر بردة تسربلت بالضياء والدم
كنت تنتظر وكنا ننتظر 
شتان بين انتظارنا 
نحن لازلت تسكننا 
وأنت 
أنت
تسكن الريح 
ليت الريح تدفع بقميصك
ليرتد البصر 
ولعله ارجعه مرتين فانقلب حسير 

ليست هناك تعليقات: